الإصلاح التربوي العام
<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/tab.js"></script><script type="text/javascript">WAU_tab('6ocfj484yzd8', 'left-middle')</script>
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الإصلاح التربوي العام


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوقاية خير من العلاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: الوقاية خير من العلاج   الجمعة مارس 13, 2009 4:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

الوقاية خير من العلاج
1-
سرطان المعدة: أظهرتجميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبطارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة وهو النوع الأكثر انتشارا فيالعالموبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات الثوم والبصل والكراثيساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان.

2-
سرطان القولون: أظهرت معظمالدراسات أن الخضروات بشكل عام الطازجة وغير الطازجة والورقية تساعد على التقليل مناصابة الانسان بسرطان القولون ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومةمن خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظةوهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي ويقللكذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون.

3-
سرطان المريء: بينت جميع الدراساتالعلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام والورقية منها والبندورة بشكل خاص بالاضافةالى الحمضيات ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلكالمنطقة من الجسم وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذاالنوع منن السرطان.

4-
سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواعالسرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء وقدبينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاصيحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان كما بينت ان الجزر يساعدولكنبدرجة أقل على الحد من الاصابة به.
ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذهالعلاقة أن المدخنين في الغالب وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة هم أقلاستهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم علىتناول الطعام وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العواملالمانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية.

5-
سرطان المريء وتجويفالفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقيمن الاصابة بهذه الأنواع من السرطان كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقلأهمية عن الأغذية سالفة الذكر بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكهفي الوقاية من هذا السرطان.

6-
سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبيةمثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابةبهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرصالاصابة به وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحدوالوقاية منه.

7-
سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاعند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواعالسرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاكالخضروات الورقية والجزر والفواكه والاصابة بهذا النوع من السرطان.

8-
سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطانالبنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوعمن السرطان.

9-
سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء منبين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه حيث أظهرت جميعالدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أيدور في الحد من تطور هذا المرض.
وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أنالخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذاتالتأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة فقد أظهرت 85% من الدراسات التيأجريت في هذا المجال وعددها 194 دراسة أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابةبالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبةالثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكهوخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة.
ولكن الى اي مدى يمكن للخضرواتوالفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان وهل يعني التناول اليومي والمنتظمللخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق والجواب هو أنالخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض لكنها في الحقيقة تقللمن فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا وهذا الدور يبقى دورا هاماوحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقومالخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان وما هي المكونات التي تساعد على القيامبهذا الدور.
والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الىاحتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد منتطور ونمو الخلايا السرطانية حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكهباحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان ومن الامثلة على ذلك:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الوقاية خير من العلاج   الجمعة مارس 13, 2009 4:56 pm

نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعىالدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعاليةالأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم كما تشتملعلى مركبات اندول3 كاربونيل والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسانبحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطةبالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء.
نباتات الفصيلةالزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيلترايسلفايد وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموموالمواد المسرطنة ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج الموادالمسرطنة وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثمالتقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضروريةلانتاج مركبات النيتروزو أمينات اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة.
الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيكفيتامين ج والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارةنظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين ج دورافي منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل منفرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارينوالليمونين والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركباتالمسرطنة.
الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين وهي مركباتكاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرة على ربط الجذور الحرة التي تتسبب فيالنموات السرطانية وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك وهو فيتامينضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية حيث يؤدي نقص هذا الحامضالى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية.
الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطينوالمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا كاروتينالتي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذورالحرة كم أن قابلية البيتا كاروتين للتحول الى فيتامين أ أكسبها قدرة اضافية علىالحد من النمو السرطاني لما يقوم به فيتامين أ من دور في عمليات الانقسام والتمايزللخلايا الطلائية الابثيلية ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذهالانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات منألفاكاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتاكاروتين ولكن بكفاءة أقل.
ولايقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكربل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضادوهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها ومثالذلكالسيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا 100ميكروغرام يوم ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة أقل من 01 ميكروغرام غرامويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرزأهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافقللانزيم والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثيرالجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني ويعزى التأثير المضادللسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقمخطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين ه التوكوفيرولتسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم اذ يعمل فيتامين ه على حمايةالأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدةكما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التيتسبب سرطان المعدة.
الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل علىمنع تأكسد الخلايا الحية وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه وبخاصة أوراقالشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثمحماية هذه الخلايا من خطر السرطان.
الألياف الغذائية: تعد الخضرواتوالفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية والتي يعتقد أن لها دورا هامافي الوقاية من سرطان القولون اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريعمرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصةالتفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقدكذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسمفضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواعالبكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك والذي يعتقدأن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعضالمواد المسرطنة.
ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عواملمساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحيةالمثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائيةالموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابينبالسكري كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبيكما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه مثل فيتامين جوفيتامين ه والكاروتينات وغيرها تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عملعضلة القلب ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين.
وأخيرا فانالمحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطرالسمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها.
وعلى الرغم من كلالفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط فيتناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعضالعناصر المعدنية كالحديد اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعضالمضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها ذلك أن تناول الخضروات والفواكهيعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على موادسامة ومسرطنة الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومنبين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسممبالأفلاتكوسينات اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة علىبعض المحاصيل والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحيةوالسليمة.
وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر اذ ثبت علميا أنالزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان بخلاف ما عليه الحالبالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما فاننا نضع بين يديك بعض النصائحوالارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية منأمراض السرطان:
تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي.
اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه.
تناولالخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. اشرب عصير الفواكهأو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى.
استعمل سلطة الفواكه كحلوىبدلا من الحلويات.
أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية دون الافراط بهاعلى حساب الأغذية الحيوانية.
تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكهمثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز
منقول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوقاية خير من العلاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإصلاح التربوي العام :: المنتدي الصحي-
انتقل الى: