الإصلاح التربوي العام
<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/tab.js"></script><script type="text/javascript">WAU_tab('6ocfj484yzd8', 'left-middle')</script>
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الإصلاح التربوي العام


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التبذير في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: التبذير في رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 11:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
التبذير في رمضان
قبل أسبوع من بداية شهر رمضان يبدأ المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها الاستعداد لاستقبال الضيف العزيز، يفكرون في الولائم التي يقيمونها للأهل والصحبة، أي الأطباق سيقدمون وأي الحلويات وأي المقبلات ستزين موائدهم الرمضانية وأي الأنواع من اللحم سيشترون، فتجدهم يعمدون إلى الأسواق لشراء ما لذ وطاب من حاجيات رمضان بعضهم باقتصاد وفق الحاجة وآخرين بتبذير يتنافى مع الحكمة التي من أجلها شرع الصيام.
الإسراف والتبذير في شهر رمضان عادة مذمومة لا يختلف عليها اثنان ،فهي متواجدة في المجتمعات العربية خاصة التي لديها بسطة في الرزق، الكثيرون يحاولون التخلص منها لكنهم لم يهتدوا بعد كيف السبيل، وآخرون أجبروا على تركها في ظل تراجع إمكانياتهم المادية وفقاً لغول الغلاء الذي اجتاح الأسواق..
كيف أثر ارتفاع الأسعار مؤخراً في الأسواق على الحد من ظاهرة التبذير، تابع معنا..
زينت سلوى مائدتها الرمضانية بأشهى الأطباق وألذ الوصفات التي حصلت عليها من برامج الطهي في الفضائيات العربية تارة وصفحات الطبخ على شبكة الإنترنت وما إن حل موعد الإفطار حتى اجتمع أهل البيت على المائدة مبهورين بالأصناف المختلفة من الخضار واللحوم وأطباق الأرز المزينة بالمكسرات وأنواع السلطات اللذيذة، أكل الجميع قدره ومن ثمَّ انصرف لأداء الصلاة وكانت المفاجأة الأكبر بعض الأصناف لم يمس منها أحد سوى حجم التذوق والباقي استقر في الأطباق يطلب جائعاً يلتهمه لكن لا مجيب، سلوى وقفت حائرة أمام ما أعدت من طعام لساعات طوال من الظهر حتى موعد الإفطار، تقول :"الجميع أجمع على أن الطعام شهي لكن لا طاقة لهم بأكل المزيد "، أمها طلبت منها أن تعيده إلى الثلاجة للغد بينما صرخ الزوج لا نأكل إلا الطعام الطازج والخطأ الذي ارتكبته سلوى هو الإسراف والتبذير في تجهيز مائدة الإفطار، والنتيجة أنها رحلت الكثير من الطعام لحاوية النفايات.
عدد أفراد أسرة سلوى لم يتجاوز الخمسة بينما ما أعدت من طعام يكفي لعشرة، تقول السيدة :"تعجبني كثيراً الوصفات التي تقدمها برامج الطهي على الشاشات الفضائية فأعمد إلى تجربتها وغالباً ما تكون شهية إلا أنها لا تنفذ والسبب أني لا أستطيع النظر إلى مائدتي الرمضانية وقد احتوت على طبق أو اثنين ففي رمضان أحب التنويع في الأكل ويطلب مني زوجي وأبنائي ذلك إلا أن الكميات دائمة تخونني أحياناً إذا كانت معجنات أضعها في الفريزر وبعد أيام أعمد إلى استخراجها وتسخينها على الفرن فتبدو طازجة وأحياناً إذا ما احتوت الأطباق على مواد يتغير طعمها في اليوم التالي إما أهدي بعضها للجيران وغالباً يكون مصيرها مكب النفايات".
تحاول سلوى أن تتخلص من عادة التبذير الذميمة لكنها لم تهتد بعد للسبيل فما زالت تجرب الأطباق وتحرص في شهر الصيام على ابتداع أفكار وأطباق جديدة تستلهمها من صفحات الإنترنت وشاشات التلفزيون.
التبذير عادة مذمومة
يتفق الجميع معنا على أن التبذير عادة مذمومة تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي طالما حذرت من الإسراف، إلا أن كثيرون ينتهجون هذه العادة في شهر رمضان فتجدهم يبذرون ويسرفون على المأكل والمشرب إسرافاً كبيراً ومن ثمَّ لا يأكلون ما يطهون وتكون سلة المهملات مصيره بعد أخذ الحاجة منه والتي لا تصل للنصف في أحسن الأحوال، يقول أبو معتز غالباً ما تتسم مائدتي الرمضانية بالتنوع في المأكولات بين مقبلات من فتوش وحمص بالإضافة إلى الشوربة والعصير والطبق الرئيسي مؤكداً أن زوجته تعمد إلى عدم التبذير في طهي الأصناف وما يتبقى منها تعمد إلى ترحيله لمائدة إفطار اليوم التالي أو سكب طبق منه للجيران في إطار التراحم والتكافل، ويتابع :" ليس تعدد أصناف الطعام على المائدة الرمضانية تبذيراً وإنما التبذير برأيه كميات الأصناف أن تكون لعشرة مثلاً ومن يأكل منها ثلاثة فيكون الباقي مصيره مكب النفايات وهذا حرام ولا أعمد إليه بأي حال من الأحوال "، داعياً إلى الاقتصاد بدل الإسراف والتصدق بالأموال للفقراء والمحتاجين بدلاً من إسرافها في الطعام والشراب.
ويعود سبب التبذير في شهر رمضان إلى الاعتقاد الخاطئ بين الناس بأن رمضان شهر الجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 11:45 am

والخيرات والكرم هو شهر التلذذ بأصناف الطعام المختلفة وغير المعتادة في الأيام العادية فينكب أرباب البيوت إلى الأسواق يأتون بحاجيات الشهر المتناثرة على البسطات عند أبواب المحال التجارية بكميات كبيرة قد لا يستخدمونها طوال الشهر لزحمة المائدة بأصناف الطعام والشراب.
فيما ترى نورا أن الله سبحانه وتعالى حين شرع الصيام، هدف إلى إحساس العباد بالفقر والجوع والمساواة بين الغني والفقير لكن ما هو موجود العكس تماماً ففي شهر رمضان يزداد إسراف الناس وتتجاوز ميزانية الشهر سابقتها من ميزانيات الأشهر السابقة بكثير حيث الاتجاه لشراء ما لذ وطاب من المأكل والمشرب والذي لم يعتاد عليه المواطن في الأيام العادية، كما نجد المساواة غير موجودة أيضاً فالفقير الذي لا يملك النقود يظل على حاله إلا من إحسان البعض من الأهل بينما الأغنياء تغرق موائدهم الرمضانية بما لذ وطاب من مأكولات وحلويات وغيرها ما يدعم الغيرة والحقد إن لم يكن التكافل والتراحم والرحمة عنوان العلاقات الإنسانية بين الناس في الشهر الكريم، مشددة على ضرورة الإنفاق باعتدال وفي حدود المعقول بعيداً عن التبذير والإسراف التي هي صفة الشياطين كما قال الحق تبارك وتعالى في سورة الإسراء الآية 27 {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} وأضافت أن رمضان شهر العبادة والإقبال على الطاعات المتنوعة بين قيام وتراويح وختم قرآن وصيام وليس شهر أكل وشرب ونوم.
رأي الشرع
وفي تعليقه على ممارسات التبذير والبذخ التي تتجلى لدى الأسر العربية على مائدة رمضان يؤكد المفتي في الجامعة الإسلامية بغزة د.ماهر الحولي أن شهر رمضان به حكم عظيمة وفوائد جليلة وكبيرة منها على سبيل المثال لا الحصر الناحية الصحية، قائلاً :"لا يستفاد أن يبقى الإنسان صائم طوال اليوم ثمَّ يتخم نفسه عند الإفطار بأنواع الطعام "، وأضاف :"الملاحظ في واقعنا أن الناس في شهر رمضان تصل إلى درجة التبذير في إعداد مائدة الإفطار وهذا لا يجوز بأي حال من الأحول، معقباً الله سبحانه وتعالى يقول: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} وأضاف الأصل أن تصنع ربات البيوت من الطعام ما لا يزيد عن الحاجة ويلقى في القمامة، ولا مانع من أن يكون متنوعاً لكن في حدود الحاجة.
ودعا د. الحولي إلى ضرورة مراعاة مشاعر الجيران ممن قتر عليهم الحال وأضناهم الفقر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله قالوا من بات شبعان وجاره جائع، وقال صلى الله عليه وسلم في موضع آخر:" من طبخ مرقاً فليكثر ماءها وليتعاهد جيرانه"، والمتفحص لأحاديث النبي وآيات القرآن العظيم يجدها تحث على الشعور بالآخرين وشهر رمضان فيه هذا العمل. منقــــول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 11:52 am

لماذا التبذير في رمضان؟
كل عام وانتم بخير وصحة وسعادة....
ترى هل تلك العادة المبتدعة الشيعية منذ الدولة الفاطمية سوف تستمر هذا العام أيضًا...
وتلك العادة المبتدعة هي تعليق الزينة في الشوارع والميادين.. وتعليق الفوانيس في الشوارع والبيوت.. وشراء الفوانيس للأطفال وياميش رمضان وهو عبارة عن أشهى الحلويات التي لا نأكلها طوال العام ونأكلها في رمضان فقط...
والغريب أن شهر رمضان هو خير شهور العام.. وأن الغرض من هذا الشهر الكريم وحكمة الصيام هي الكف عن التبذير واللهو والشعور بمعاناة الفقير... والتحكم في الإرادة والشهوات بحرمانها من المتع الزائلة...
ولكن... للأسف الشديد أصبح رمضان شهر المخللات والحلويات وأشهى أنواع المأكولات، وسباق رهيب في تربية كرش، وأزمات للمعدة وسوء الهضم والانتفاخ... ومشاكل زوجية بسبب كحك وبسكويت العيد.. ثم يختم هذا الشهر الكريم بفرض مقدس لدى الجميع وهو لبس العيد...
ترى... هل في ظل تلك الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العالم الإسلامي بأكلمه، وانتشار الفقر والبطالة نتيجة الظلم والفساد والرشوة والخيانة والخصخصة الخ الخ...

هل سيجد الفقير مكانا له في هذا المجتمع الجديد؟؟؟
شهر رمضان شهر عبادة، شهر تأمل، شهر تدبر في خلق الله وحكمته، شهر القرآن الكريم قراءته وختمه وتدبره وحفظه، شهر الصوم لترويض النفس على كبت الشهوات، شهر يساعد فيه الغني الفقير...
ويجب ألا يكون في هذا الشهر في المسلمين فقير ولا محتاج ولا محروم... بل يتكافل الأغنياء مع الفقراء ليصبح مجتمعًا نموذجيًا خاليًا من الأحقاد والحسد وخلافه...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 12:06 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ليس المقصود بعنوان هذا المقال ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) الحديث عن الطاعات والقربات المشروعة في رمضان - كما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة - وإنما نرمي من مقالنا هذا الحديث عن العمل اليومي - المهني - خلال شهر رمضان، وبيان موقف الناس منه.
فقد يرى بعض الناس - بل هناك من ذهب حقيقة - إلى أن صيام رمضان يسبب تعطيل الأعمال والمصالح الدنيوية العامة، وأنه يخفض نسبة الإنتاج الوطني، بل إن بعض من لا أخلاق له دعا العمال إلى الإفطار في رمضان، بحجة الحفاظ على مستوى الإنتاج.
والسؤال الذي يقدمه مقالنا هذا، ونود الإجابة عنه هو: هل الصيام حقاً يتعارض مع مصلحة الإنتاج والنهوض الاقتصادي الوطني؟ أو أن الأمر غير ذلك.
ونسارع إلى القول بداية فنقول: إن كان هناك ضعف في مستوى الإنتاج - حقيقة -خلال شهر رمضان، فليس مرد ذلك إلى الصيام، بل إن مرد ذلك - في واقع الأمر - يعود إلى العادات والممارسات الخاطئة التي يمارسها كثير من الناس خلال هذا الشهر الكريم، إذاً فليست المشكلة في الصيام، وإنما في سلوك بعض الصائمين، هذا أولاً.
ثم من ناحية أخرى نقول: إن في الصوم - عند التحقيق - فائدة أي فائدة في تنمية ورفع مستوى الإنتاج، دليلنا على هذا، أن الصوم مثلاً يلغي وجبة غذائية - على الأقل - تقع في وقت العمل، وهذا يوفر وقتاً يمكن الإفادة منه لصالح الإنتاج، فضلاً عما يوفره من حجم الاستهلاك. ومما يؤسف له هنا، أننا نرى كثيراً من العمال - في غير رمضان - يضيعون من الأوقات في تناول طعامهم وشرابهم ما لا يخفي على أحد، فكيف يمكن القول - حينئذ - إن الصوم يخُفض نسبة الإنتاج، إن هذا لشيء عجاب.
ونقول أيضاً: إن من فوائد الصوم الاقتصادية أنه يمنع المدخنين من التدخين، ومعلوم لكل منصف أن ممارسة التدخين أثناء العمل وفي غيره، فيه من ضياع الوقت ما فيه، فضلاً عما يسببه من ضعف جسدي ونفسي للمدخنين، أو ما يسببه من إتلاف صحي واقتصادي وبيئي، فالصوم في الواقع يجنبنا كل هذه الأمور التي تعود بالنتائج السلبية على الفرد والمجتمع في آنٍ معاً.
ثم إن علينا أن ننظر إلى هذه المسألة من منظار المصالح والمفاسد والموازنة بينها، وانطلاقاً من هذا نقول: إذا كان الصوم في رمضان يسبب - جدلاً - انخفاضاً في مستوى الإنتاج، فإننا - بالمقابل - يجب علينا أن ننظر إلى الآثار الإيجابية التي يحققها الصوم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وعند النظر الفاحص والموازنة العادلة في هذه المسألة نرى أن نتائج الصوم الإيجابية أكبر وأعظم من نتائجه السلبية - هذا على فرض أن يكون للصوم نتائج سلبية - وسواء في ذلك النتائج المادية المعنوية أم النتائج العاجلة أو الآجلة.
ومقالنا هذا لا يسمح بتفصيل القول في تلك النتائج، إلا أننا نكتفي بذكر نتيجة واحدة يلمسها كل واحد منا، وهي أن الصوم - إذا تم على حقيقته - فإنه يدفع صاحبه إلى الإخلاص والإتقان في العمل، والتخلي عن تضيع الأوقات، وكل هذا في صالح الإنتاج دون ريب.
ومن طريف ما يذكر في هذا السياق، أن أحد رجال الأعمال الأسبان كان يفتخر بعماله المغاربة، الذين كانوا يصومون ويصلون، وكان يشجعهم على الصيام، ويعتني بنفسه بتهيئة فطورهم وسحورهم، لما كان يجده فيهم من الجدية والأمانة، ما لا يجده عند غيرهم.
وعلاوة على ما تقدم، نقول أيضاً: إن أمور الآخرة مقدمة على أمور الدنيا، كما هو مقرر في أصول الشريعة، قال تعالى: {وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون} (القصص:60) وقال أيضاً: {وما عند الله خير وأبقى للذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون} (الشورى:36) وعلى هذا، إذا قلنا - جدلاً - إن الصوم يؤدي إلى خفض مستوى الإنتاج، فإن مما ينبغي على المسلم - على فرض صحة ذلك - أن يقدم أمر الدين على أمر الدنيا، هذا إذا كان ثمة تعارض بين فريضة الصوم، ومستوى الإنتاج، فكيف إذا كانت الحقيقة خلاف ذلك، قال تعالى: {وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم} (الحجرات:14) أي لا ينقصكم من أعمالكم شيئاً.
ثم أليس في صيام هذا الشهر الكريم، ما يُنمِّي الإحساس بالفقراء ومعاناتهم، ما يدفع الصائم الحق إلى التكافل معهم، والأخذ بيدهم للرفع من مستواهم الاقتصادي، وهذا بدوره يؤدي إلى قيام نوع من التوازن الاقتصادي والاجتماعي بين أفراد المجتمع.
ففي كل ما ذكرنا وغيره، دليل على أن الصوم في رمضان ليس فيه ما يؤثر سلباً على مستوى الإنتاج، بل العكس هو الصحيح، لأنه ليس من الوارد - عقلاً ولا شرعاً - أن يكون فيما شرع الله مفسدة للإنسان، بل الخير كل الخير فيما شرعه الله سبحانه، فهو الخالق لعباده، وهو أعلم بما يصلحهم {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} (الملك:14)، والله ولي التوفيق.

منقول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 1:43 pm

النوم خلال شهر رمضان

يرتبط شهر رمضان في ذهن الكثير من الناس بالسهر ليلا والنوم نهارا. وهذا النمط من الحياة يختلف من بلد مسلم لبلد آخر حيث يبدو أن العادات السائدة في المجتمع تؤثر على نمط حياة الفرد خلال الشهر الكريم.
من ناحية أخرى فإن التغير السريع في نمط تناول الطعام من النهار إلى الليل (الصوم خلال النهار والإفطار في الليل) يصاحبه بعض التغيرات العضوية (الفسيولوجية) في الجسم.
والسؤال المعتاد سماعه،
هل يؤدي الصيام خلال شهر رمضان إلى زيادة النعاس والنوم؟
للإجابة على هذا السؤال نحتاج إلى بعض التفصيل حيث يجب التفريق بين تأثير الصوم على فسيولوجية الجسم وبين تأثير تغير نمط الحياة خلال شهر رمضان وتأثير ذلك كله على النوم.
كيف يؤثر تغير نمط الحياة خلال رمضان على النوم؟
يرتبط شهر رمضان لدى الكثير بالسهر خلال الليل. وتحدث تغيرات في نسق حياة المجتمع ككل مما يساعد على السهر خلال الليل. فساعة بدء الدوام تتأخر خلال رمضان وتنشط المحلات التجارية حتى ساعة متأخرة من الليل وكذلك القنوات الفضائية وتكثر اللقاءات الاجتماعية بين الأقارب والأصدقاء بين الأقارب والأصدقاء حتى ساعة متأخرة من الليل. وينتج عن السهر نقص حاد في عدد ساعات النوم خلال الليل لدى البعض مما قد يسبب الخمول والنعاس وتعكر المزاج خلال النهار.
وقد وجدنا في دراسة أجريناها على طلاب كلية الطب (عينة مكونة من 56 طالب وطالبة) أنه لا يوجد اختلاف في مجموع ساعات النوم التي ينامها الطالب خلال شهري شعبان ورمضان فقد نام الطلاب نفس عدد الساعات خلال شهر شعبان والثلاثة الأسابيع الأولى من رمضان. ولكن الاختلاف كان ظاهرا وجليا في مواعيد وقت النوم والاستيقاظ. فقد تأخر وقت النوم لدى الطلاب من الساعة 11:30 مساء إلى حوالي الساعة الثالثة فجرا خلال الأسبوع الأول من رمضان واستمر هذا التغير في الأسابيع التالية وتأخر وقت الاستيقاظ من الساعة 6:30 صباحا إلى الساعة 8:45 صباحا خلال الأسبوع الأول من رمضان والساعة 9:15 صباحا في الأسبوع الثالث من رمضان. ولم يصاحب ذلك تغير في عدد أو مدة الغفوات خلال النهار.
والمفارقة أنه بالرغم من حصول الطلاب على نفس عدد ساعات النوم فإنهم كانوا يشتكون من زيادة حادة في النعاس خلال نهار شهر رمضان وهذا قد يعزى إلى احتمالات منها: التغير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ، احتمال وجود تغيرات فيسيولوجية مصاحبة للصيام كتغير إفراز هرمون النوم (الميلاتونين) خلال الصوم، أو احتمال وجود بعض العوامل النفسية أو تغير المزاج التي تصاحب الصيام وتؤثر على النوم. وتبقى كل الاحتمالات السابقة نظرية وتحتاج إلى تأكيد.

هل تحدث تغيرات فيسيولوجية تؤثر على النوم خلال الصيام؟
هانك بعض العوامل التي قد تؤثر على فيسيولوجية النوم خلال الصيام. فتغير نمط ومواعيد ونوعية الأكل الفجائية من النهار إلى الليل قد ينتج عنها زيادة عمليات إنتاج الطاقة (الأيض) خلال الليل مما قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم خلال الليل. ففي العادة تنقص درجة حرارة الجسم حوالي نصف درجة مئوية قبل النوم مما يساعد على النوم ولكن نتيجة لزيادة الأكل في رمضان خلال الليل قد ترتفع درجة حرارة الجسم مما قد يؤدي زيادة النشاط وعدم الشعور بالنوم خلال الليل. ويتبع ذلك خلال الصيام انخفاض درجة حرارة الجسم أثناء النهار والشعور بالنعاس أو بصورة مبسطة تغير الساعة الحيوية في الجسم. وهذه أحدى النظريات المطروحة عن علاقة الصوم بالنوم ولها ما يدعمها من الدراسات .
ولكن هذه النظرية لم تتطابق مع بحث أجريناه حديثا على مجموعة من المتطوعين الأصحاء حيث لم نجد أي اختلاف في النظام المعتاد لدرجة حرارة الجسم بين شعبان ورمضان كما أننا لم نجد أي تغير مهم في النظام (الايقاع) اليومي لإفراز هرمون النوم (الميلاتونين) خلال الشهر الكريم. كما أن دراسات وقياسات النوم الموضوعية في المختبر لم تظهر أي تغير في جودة النوم خلال شهر رمضان. وبالرغم من شعور الصائمين بالنعاس خلال النهار إلا أن القياسات الموضوعية لزيادة النعاس في المختبر لم تظهر أي زيادة في النعاس خلال شهر رمضان عند حصول الصائم على نوم كاف خلال الليل.
وقد أظهرت الدراسة السابقة زيادة وزن الصائمين خلال شهر رمضان وزيادة نسبة الدهون المكونة للجسم وهذا يعود للإفراط في الأكل خلال الليل.

لذلك وبناء على الدلائل المتوفرة من الأبحاث يبدو أن الصوم في حد ذاته لا يؤثر على جودة النوم ولا يسبب زيادة النعاس خلال النهار. وأن التغيرات التي تحدث في النوم خلال شهر رمضان قد يكون مردها إلى تغير نمط الحياة خلال شهر الصوم.

من ذلك تتركز النصائح للصائمين خلال الشهر الكريم على الانتظام في نمط الحياة اليومي وعدم التغير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ فنوم النهار لا يغني عن نوم الليل. لذلك ينصح القارئ الكريم بالحصول على ساعات نوم كافية خلال الليل والحصول بعد ذلك على غفوة قصيرة خلال النهار إن أمكن. كما أن الإفراط في الأكل خلال الليل وبالذات قبل النوم يؤدي إلى اضطراب النوم وزيادة ارتداد الحمض إلى المرئ مما يؤثر على جودة النوم. وتزداد أهمية ما سبق ذكره في حق الأطفال حيث يجب على الوالدين مراعاة حصول أطفالهم على نوم كاف خلال شهر رمضان.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الجمعة أغسطس 21, 2009 12:50 am

العداوة في حياتنا رؤية اجتماعية

إذا فسد ما بين شخصين تباعد ما بينهما وعدا كل منهما على صاحبه بالمكروه، وتلك العداوة هي ضد الصداقة وضد المودة وأعم منهما حيث قال تعالى: "عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم" (الممتحنة/7).

ووجود أعداء في حياة الإنسان أمر لا مفر منه، فمنذ أن دبت العداوة بين ابني آدم وأدت إلى قتل أحدهما للآخر وهي متفشية في الناس - أقارب كانوا أم أغراب- وكأن الله تعالى أراد أن يعلمنا أن لا شيء يمنع العداوة حتى بين الإخوة والأخوات إذا قامت أسبابها - وما أكثرها هذه الأيام-.

وللعداوة أسباب مختلفة، منها ما يرجع إلى الشخص الذي تصدر عنه مثل ابن آدم الذي ناصب أخاه العداء إلى أن تخلص منه بالقتل و كان الدافع إلى ذلك هو الحسد.
ومنها ما يرجع إلى الشخص المستهدف بها كأن يصدر عنه تصرف يصيب شخصا آخر بالضرر فتكون النتيجة أن يناصبه هذا الشخص - أو غيره ممن يعنيهم أمره- العداء فيعمل على الانتقام منه وهو نوع من العداوة يمكننا أن نتجنبه إذا تحاشينا أسبابه والعوامل التي تؤدي إليه، ومن هذا النوع ما يرتبط ببعض العادات السيئة مثل شرب الخمر وتعاطي المخدرات ولعب الميسر وهو ما حذرنا الله تعالى منه في قوله: "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر" (المائدة/91)
والملاحظ أن العداوة التي تنشأ بسبب الحسد أو الحقد هي الأكثر انتشارا وبالذات بين الناس الذين أصبحوا يعرفون بـ"أعداء النجاح" والراغبين في تدمير الناجحين! وهؤلاء على صنفين، الأول يضم الكسالى وعديمي الكفاءة والعاجزين عن التفكير الإبداعي، أما الصنف الثاني فيضم الفقراء والمساكين والمحرومين وغيرهم ممن أمرنا الله تعالى بالإحسان إليهم والتصدق عليهم وخصص لهم نصيباً في أموالنا هو الزكاة ولو أننا فعلنا لخففنا كثيرا من حسدهم وقللنا من حقدهم بدلا من أن يتحول، أي الحسد والحقد، إلى عداوة قد يجري التعبير عنها بطرق عنيفة وأساليب بالغة القكلمة بذيئة تقضي على الأخضر واليابس ونصبح مثل الذين قال فيهم الله تعالى: " فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء" (المائدة/14) بعد أن كان قد ألّف بين قلوبنا فأصبحنا بنعمته إخوانا وذلك في قوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" (آل عمران/103).

والعداوة شأنها شأن نقيضتها "الصداقة" تتميز - باعتبار طبيعتها النفسية (السيكولوجية)- بالتعقيد، فما يبدو للناس أنه سبب للعداوة التي يكنها شخص لآخر قد لا يكون كذلك وإنما هناك سبب آخر يحرص على عدم البوح به، بل إنه قد يحدث أن يكره شخص شخصا آخر ويناصبه العداء دون أن يعرف لذلك سببا محددا فنراه يرد على من يحاولون التدخل لرأب الصدع بينهما قائلا إنه يكرهه لسبب لا يعرفه !
وأسباب العداوة منها ما هو شخصي كالحسد ومنها ما هو موضوعي كالعداء الذي نشعر به نحو من يخون الوطن.
والأسباب الشخصية هي الأخرى على نوعين؛ الأول الاجتماعي والثاني النفسي، ومن النوع الأول عداوة الرجل لمن أغرى خطيبته بفسخ خطوبتهما ليخطبها هو.
أما النوع الثاني فيرجع إلى مرض نفسي كالعصاب والاكتئاب وغير ذلك مما يقترن غالبا بشعور بالعداوة نحو الناس ينشأ عن اعتقاد خاطئ بأنهم يكرهونه ويكيدون له أو يدبرون لإيقاع الأذى به ويتآمرون عليه مما يجعله يرتاب فيهم ويشك في تصرفاتهم وهو إما أن ينعزل عنهم تجنبا لشرهم وإما أن يتعامل معهم بعدوانية فإذا هم ردّوا عليه العدوان بمثله بادر إلى القول إن ظنه فيهم قد تحقق وهاهم يكشفون عما كانوا يضمرونه له من العداوة نحوه ومن ضيق وكراهية، الأمر الذي يسبب له معاناة شديدة ولكنه يتحملها إما لأنه يريد أن يتفادى ضررا أشد قد ينزله به عدوه، فهو بصداقته له أو بالأحرى تظاهره بالصداقة يكون قريبا.

صداقة الأعـداء
على الرغم مما قد يبدو للبعض من أن الشخص الذي يلمس عداء آخر له يمكنه وببساطة أن يبتعد عنه ويقاطعه تفاديا لأذاه فإن ذلك قد لا يكون سهلا ميسرا في بعض الأحيان إذ يجد هذا الشخص نفسه مضطرا إلى أن يتخذ من عدوه صديقا أو كما قال أحد الشعراء:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدواً لـه مـا مـن صداقـتـه بدُّ
ومصدر النكد هو اضطرار الرجل إلى التظاهر بالمودة والحب لعدوه على الرغم مما يشعر به منه، بحيث يرصد تصرفاته ليعرف إن كان يدبر لما فيه ضرره فيتحاشاه وإما لأنه يحقق نفعا من هذا الشخص يجعله يتظاهر له بالصداقة رغم ما يكنه له من عداوة وهو في هذه الحالة يكون انتهازيا كذابا منافقا.

أنواع الأعداء
لم يضع الناس الأعداء كلهم في سلة واحدة ليعاملوهم بنفس الطريقة وذات الأسلوب ، بل ميزوا فيهم بحسب العقل؛ فقالوا : " عدو عاقل خير من صديق جاهل"، والجهل هنا لا يعني الأمية ، وإنما يعني سوء التصرف والحماقة ، أو كل ما يناقض التعقل والاتزان، ومن البديهي أن يفضلوا العدو العاقل ليس على الصديق الجاهل فقط بل وعلى العدو الجاهل أيضا لأن كليهما يكون الضرر الذي يترتب على تصرفه أشد وأفدح من الضرر الذي يترتب على تصرف العدو العاقل.. فهو يفكر طويلا قبل أن يتصرف قاصدا الكيد لعدوه أو إلحاق الأذى به فإذا فعل فإنه لا يبالغ وإنما يلتزم الحذر ويتوخى الحرص إلى الحد الذي يمكننا معه أن نصف هذه العداوة بأنها "محترمة" أو نقول : إن طرفيها يتبادلان الاحترام!

كذلك فإن العقلاء يفضلون العدو الصريح في عداوته على من يتظاهر بالصداقة بينما هو يضمر العداوة ؛ فبالنسبة للأول فإنهم يتوقعون أن يكيد لهم أو أن يؤذيهم ومن ثم فإنهم يتخذون حذرهم منه ويتوخون الحرص في تعاملهم معه ، بل إنه كثيرا ما يقوم العدو الصريح بتوجيه التهديدات إلى أعدائه فينذرهم، بل قد يحذرهم مما سيصيبهم منه من أضرار، سواء كان عازما بحق على تنفيذ ما يهدد به أم كان يقصد فقط أن يصيبهم بالخوف والقلق والتوتر لينغص عليهم حياتهم، بخلاف الثاني الذي يعدونه صديقا بينما هو يضمر لهم العداوة أو أنه صديق بحق ولكنه جاهل أحمق سيئ التصرف فهم يفاجَؤون به يتصرف على هذا النحو فلا يستطيعون تفادي ضرره، ولذلك قالوا: " اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم" وهو الصحيح.

ولقد حظيت العلاقات الإنسانية باهتمام العرب منذ القدم فهذا يونس النحوي ينصح ويحـذر فيقول: " لا تعادين أحدا ولإن ظننت أنه لا يضرك، ولا تزهدن في صداقة أحد ولإن ظننت أنه لا ينفعك فإنك لا تدري متى تخاف عدوك وترجو صديقك، ولا يعتذر أحد إليك إلا وقبلت عذره وإن علمت أنه كاذب" . يقصد أن تتظاهر بتصديقه تفاديا لغضبه الذي قد يتحول إلى عداء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الجمعة أغسطس 21, 2009 12:54 am

<tr><td height=10>
نصائح رمضانية
<tr><td height=10><tr><td height=10>
عبد الله بن جار الله الجار الله

1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2- احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

4- اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5- اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

6- إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .

7- عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.

8- عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9- انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.

10- اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.

11- سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

12- احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.

13- اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

14- إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

15- اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .

16- احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.

17- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

18- إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.

19- احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.

20- لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.

21- قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.

22- اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.

23- احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

24- اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.

25- تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.

26- احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.

27- اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.

28- يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.

29- اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.

30- حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :
المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20235
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: التبذير في رمضان   الجمعة أغسطس 21, 2009 12:58 am

google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);


نصائح طبية: من أجل صوم صحي .. في شهر رمضان المعظم

عـــزيــــزي مريــــض الــســكر

يسعدنا أن نقدم لك بعض الأرشادات التي تساعدك على الصيام خلال شهر رمضان المبارك بدون متاعب..... ولكن تذكر دائما أهمية أستشارة طبيبك قبل بداية الشهر ليمدك بمزيد من النصائح الهامة..... خاصة ما يتعلق بتفاصيل نظامك الغذائي وجرعات الأدوية....كما أنه أقدر منك على تقرير مدى حاجتك لرخصة الأفطار



مقدمـــــة
يختلف مرضى السكري بعضهم عن البعض, فالعمر والوزن وطبيعة العمل وطول فترة المرض ونوع السكري ووجود أي حالات أخرى مصاحبه كلها عوامل هامة جدا في تحديد نوع العلاج الأمثل ..فنجد أن البعض يمكنه السيطرة على مستوى السكر بالدم من خلال اتباع نظام غذائي مع المحافظة على الوزن الأمثل, في حين يحتاج البعض الآخر لأستخدام الأقراص أو حقن الأنسولين لتحقيق ذلك...وكل هذه العوامل هامة جدا في تقرير مدى القدرة على الصيام بدون مشاكل



تـــــــذكر دائمـــــــاً

أن نسبة السكر بالدم خلال فترة الصيام يفضل أن تكون بين 100 – 200 مج/دل



احـــــرص علــــــى

الأكثار من تناول السوائل بين الأفطار والسحور

قياس نسبة السكر بالدم خلال رمضان أكثر من المعتلد بالنسبة لك

أستشارة طبيبك اذا لاحظت وجود تفاوت كبير بين نسبة السكر أثناء الصيام وبعد الأفطار ..أو عند الشعور بأي أعراض أو شكوى جديده

تناول بعض من الأصناف الآتية في السحور: (الخبز الأسمر – الحبوب مثل الفول أو الحمص - الفاكهة كالموز أو البرتقال أو التفاح – الخضروات الطازجة – قليل من المكسرات خاصة اللوز

أن تبدأ أفطارك بتناول قليل من التمر (واحدة أو أثنين) مع بعض السوائل كالماء أو الشوربة مع تناول دوائك اذا كنت تتناول أي منها ...ثم قم لصلاة المغرب على أن تعود لأستكمال افطارك بعد 15 – 20 دقيقة

ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي 3 – 4 أيام بالأسبوع في الفترة بين الأفطار والسحور



تــــــجــــنب

الافراط في تناول الحلويلت والدهون

الافراط في الأكل خاصة في وجبة السحور

تناول الكثير من الشاي والقهوة مع وجبة السحور

ممارسة الرياضة خلال ساعات الصيام بدون استشارة الطبيب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التبذير في رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإصلاح التربوي العام :: المكتبة الشاملة-
انتقل الى: