الإصلاح التربوي العام
<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/tab.js"></script><script type="text/javascript">WAU_tab('6ocfj484yzd8', 'left-middle')</script>
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الإصلاح التربوي العام


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعليم والمقاربة بالكفاءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحيل المرافئ القديمة




عدد الرسائل : 5
العمر : 34
نقاط : 13901
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: التعليم والمقاربة بالكفاءات   الثلاثاء مايو 29, 2012 4:43 pm

من تقديم: الأستاذة وعزيب سميرة
أستاذة مستخلفة في متوسطة الطاهر بوشات - تيقصراين
ليسانس أدب عربي
الموضوع: بعض سلبيات التدريس بالكفاءات في التعليم المتوسط:

بعد احتكاكي بميدان التعليم واطّلاعي عن كثب على سير العملية التعليمية التعلّمية التي تخضع للتدريس بالكفاءات فإني سجلت بعض الملاحظات التي رأيت أنه من الضروري أن أقدمها للقارئ حتى نتبادل الآراء حول الموضوع.
أما هذه الملاحظات أو النقائص فإني أُجملها فيما يلي:
- عدم تحقيق النصوص المطروحة في حصّة القراءة ودراسة النص لمضامين المقاربة بالكفاءات والتي تعتمد على المقاربة النصيّة التي تجعل من النص المحور أو المنبع الأساسي لدراسة الظواهر اللغوية، فنجد أحيانا النص يكاد يخلو من الظواهر اللغوية المقرر دراستها في الوحدة، وعليه فإن الأستاذ إما يضطر إلى وضع أمثلة من لدنه أو اللجوء إلى وحدات أخرى ونصوص أخرى، والمشكلة هنا ليست في اجتهاد الأستاذ بل في تطبيق منهج جديد ينادي بالمقاربة النصية من جهة ويفشل في تحقيقها من جهة أخرى.
- كما أن الظواهر اللغوية كثيرا ما تعجز عن استيفاء القاعدة ذلك أنها تُقدَّم باختصار شديد- خاصة بالنسبة للسنة الثالثة التي كان لي حظ الإطلاع عليها- وغالبا ما تكون القاعدة عبارة عن شطر واحد منها فيقع الأستاذ بذلك في ورطة مع ضميره لأن ما لم يٌقدَم أهم بكثير مما قٌدّم، وعلى سبيل المثال لا الحصر درس الممنوع من الصرف المقرر على السنة الثالثة متوسط، فقد أٌعطيت للمتعلم بعض الحالات التي تجعل من الاسم ممنوعا من الصرف ولكنها في المقابل لم تُقدم الحالات التي يسقط فيها المانع من الصرف، وإذا كانت المقاربة بالكفاءات " تُكوّن المتعلم ليتصرف لا ليعرف" فإننا نجد أنفسنا في الامتحانات في تناقض كبير إذا مثلا أعطاك التلميذ مثالا على الممنوع من الصرف كلمة "جرائم الإنسانية" على صيغة منتهى الجموع مفاعل والمٌعرّفة بالإضافة، فهل يا ترى تعتبر إجابته صحيحة أم خاطئة؟ إن الأستاذ الذي يعمل بضميره لا يفوته أمر كهذا وسيقدم في درسه إضافات وشروح وافية عن الدرس ولكن الأغلبية وللأسف تكتفي بما هو مقرر وموجود في الكتاب المدرسي.
- أما فيما يخص النصوص في حد ذاتها فإنها وللأسف لا ترقى إلى المستوى المطلوب ذلك أن معظمها مأخوذ من الانترنت – خاصة السنة الثالثة- ولنا أن نتصور الأسلوب في بعض الأحيان وكأنه لمبتدئ، ضف إلى أن النص مجهول الهوية والسؤال الذي ينبغي علينا الإجابة عنه هو: هل عقمت أرحام الأمة العربية وعجزت عن إنجاب الأدباء أم هل دفنا أدباءنا وطمسنا بأيدينا تراثنا التليد وجعلنا ثقافتنا في خانة النسيان فلم نعد نعرف أنفسنا؟؟؟
وإذا تحدثنا عن المواضيع فإنها علمية أكثر منها أدبية أو اجتماعية...كما أنها تفتقد للتمحيص والتحليل والعمق فهي سطحية إلى درجة كبيرة، ومن ذلك نص السنة الثالثة "شعبية كرة القدم" الذي لا يطرح فيه الكاتب أي فكرة سوى أن كرة القدم لعبة ذات شعبية كبيرة وهذا ما يعرفه العام والخاص، الصغير والكبير، فماذا أضاف النص من حيث الكم المعلوماتي والمعارف الجديدة إلى المتعلم؟؟؟
كذلك لاحظت أن النصوص مازالت تطرح ظاهرة الانترنت على أنها ظاهرة جديدة، فكيف يا ترى يستقبل المتعلم مثل هذه النصوص وهو الذي يعرف عن هذه التقنية أكثر مما يعرف عنها أستاذه، إننا مطالبين بإيجاد نصوص خصبة تعالج المواضيع من حيث أهميتها الآنية وليس التاريخية، فالانترنت مثلا لم تعد ظاهرة جديدة ولكن نستطيع تناول مواضيع أخرى كإنشاء مواقع للتعارف الاجتماعي أو دائرة المعارف الموسوعية وتاريخ إنشائها وطريقتها في معالجة المعلومات.
كذلك فيما يخص المصطلحات الجديدة والتي يُطالب الأستاذ بتوظيفها وإدراجها ضمن سير العملية التعّلمية التعليمية، فإنني لاحظت تناقضا كبيرا بخصوص هذا الموضوع’ وأطرح على سبيل المثال لا الحصر المصطلح المتعلق بالامتحانات، فالأستاذ في مواضيع الامتحانات عليه أن يستعمل مصطلح " التقويم التحصيلي" في حين مازالت المنظومة التربوية - في وقت طبقت فيه المنهج الجديد- توزع أوراق الإجابات مطبوع عليها "اختبار الثلاثي" وعليه فإن الأستاذ يقع في تناقض وعدم مصداقية نظرا للاختلاف بين المصطلحين .
وعليه فإننا نتساءل هل الأرضية جاهزة فعلا لتطبيق ما يُسمى بالمقاربة بالكفاءات وهل نستطيع تجاوز النقائص وتخريج كفاءات قادرة على التصرف مثلما تقولون بعد عشرين سنة علما أن المستوى العام في تدنٍ مستمر والمجتمع في حالة غليان لأسباب يعرفها العام والخاص، السؤال يبقى مطروح على سيادة الوزير بن بوزيد والجواب يبقى في الانتظار.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nouna_hk

avatar

عدد الرسائل : 5
العمر : 36
العمل/الترفيه : التربية والتعليم
المزاج : هادئة
نقاط : 11463
تاريخ التسجيل : 03/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: التعليم والمقاربة بالكفاءات   الأحد يوليو 01, 2012 11:34 pm

لاشك أن المقاربة بالكفاءات يمنح للمتعلم امكانية بلوغ المعرفة بنفسه بتوجيه من الأستاذ ,لكن القاعدة التي يجب أن تبنى لينطلق التلميذ في اكتشاف المعارف بنفسه و بلوغها غير مبنية بشكل جيد ,لذلك اذا أردنا تطبيق هذه المقاربة علينا بتجهيز التلاميذ والأساتذة و الأولياء لتقبلها و كذلك توفير المناهج والكتب التي تسايرها. Sleep
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعليم والمقاربة بالكفاءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإصلاح التربوي العام :: منتديات التعليـــم المتوســـط :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: