الإصلاح التربوي العام
<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/tab.js"></script><script type="text/javascript">WAU_tab('6ocfj484yzd8', 'left-middle')</script>
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الإصلاح التربوي العام


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة الغش في الامتحانات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمادي 100



عدد الرسائل : 250
العمر : 42
نقاط : 7832
تاريخ التسجيل : 22/08/2014

مُساهمةموضوع: ظاهرة الغش في الامتحانات   الأربعاء يوليو 01, 2015 3:52 pm

حينما تتحول الجريمة إلى حــق
كثيراً ما يعاني مجتمعنا التعليمي من ظاهرة الغش لدى طلابه، خاصة في الامتحانات الفصلية والنهائية، ويعاني أكثر حين يصور الوهم لأصحابه، بأن خير وسيلة للنجاح هو الغش في الامتحان، وهذا يعني؛ أن المشكلة ليست في الامتحانات ذاتها... فكل دول العالم تجري امتحانات مدرسية وعامة وجامعية، لتقييم تحصيل أبنائها الدراسي، ومع هذا لا تعاني ، أو أننا لا نسمع أنها تعاني كما يعاني مجتمعنا التعليمي من الغش، مما يعني أيضاً أن المشكلة فينا، في طرائقنا للتعامل مع هذه الظاهرة المرفوضة.
واليوم ... يبدو أن الغش غدا في حد ذاته هدفاً، وهاجس العلامة هو المسيطر على عقول الطلاب وتفكيرهم، فالغش سواء كان في التعليم الإلزامي أم الثانوي أم الجامعي، لا يدل على الشعور بالمسؤولية الاخلاقية، لأنه طريقة مختصرة للحصول على ما يريد الطالب، دون جهد، ودون تحصيل، لنيل الدرجات العالية، بلا مشروعية ولا حق.
فالأصل في الامتحان أنه وسيلة لا غاية، وأنه مقياس يعتمد عليه، لينتقل الطالب من مرحلة إلى اخرى من مراحل التعليم، ولكن بعض أخلاق الطلبة جرت بما يناقض هذا المفهوم أشد المناقضة، فأصبح الامتحان غاية لا وسيلة، فما دام الامتحان غاية، فالنجاح فيه هو غاية الغايات.
إن مشكلة الغش في الامتحانات باتت في الآونة الأخيرة، تشكل أزمة ومؤشرا سلبيا على الخلل التربوي فيه، يتأثر به تعليمنا كلّه على اختلاف فروعه وتخصصاته أشد التأثر. فيفسد بها أعظم الفساد، والغش لا يفسد التعليم وحده، ولكنه يفسد الأخلاق ايضا، ويفسد العقل والإنسان معاً، ويكاد يجعل بعضنا لبعض عدواً، ويضع مصداقية الامتحانات وموازين التوظيف والترقيع في أجهزة الدولة موضع الشك، ويكاد يجعل التعليم خطراً على النظام الاجتماعي نفسه. انها مشكلة الغش... أليس كذلك؟.
أما عن أسباب الغش وذرائعه عند طالب المدرسة فهي عند البعض طريقة للتغلب على المعلم وهيمنته، أو يرغب بإقدامه على هذا العمل في الظهور أمام الاقران مغامراً وجريئاً، حتى لو ضبط الطالب وهو يغش، ثم عوقب بشدة، فإنه قد يبدو لأقرانه وكأنه شهيد أو بطل، والبعض يغش خشية الرسوب في صفه، وخوفاً من عقاب أهله، وأحياناً تكون زيادة الاهتمام بترتيب الطالب وفق تقدمه، سبباً في إقدامه على الغش أيضاً...الخ
وفي بعض الأحيان، قد يكون الآباء أيضاً، السبب في غش الطالب ، ومن المحتمل أنهم يطالبونه بما لا طاقة له به، فلا يمكنه تحقيق تلك المستويات إلا بالغش...وهنا لا بد من ذكر ما حدث في العام الماضي، وتحديداً في امتحان الثانوية العامة، حين اقتحم بعض الآباء قاعات الامتحان في أكثر من مكان، لإجبار رؤساء القاعات والمعلمين، إتاحة الفرصة أمام أبنائهم للغش فيه، وسواء حققوا هدفهم أم فشلوا فيه، فإن تصرفهم هذا غير المسؤول وغير الأخلاقي، يدل كما لو أن المعلم في مجتمعنا دخيل وعدو، وليس عضواً منتجاً وفاعلاً به.
أما الغش في امتحان الثانوية، ففيه إساءة لسمعة الوطن في الداخل والخارج، لأنه في حد ذاته، يمثل هيبة الدولة ومسؤوليتها، فالامتحان من الرموز الوطنية التي لها قدسيتها، وخط أحمر لا يجوز إختراقه أو التطاول عليه، أو الاعتداء على قياداته التربوية والتعليمية... وهنا نسأل لماذا يغش طلبة الثانوية العامة؟


لبعض منهم يؤمن "بأن لا شيء يولد النجاح خير من الغش فيه" وإن نظرتهم هذه تختلف باختلاف المنافع والأهواء.. والبعض الآخر يغشون ليحققوا أعلى النسب والدرجات والمعدلات، لكي يلتحقوا بالجامعات الرسمية، الأقل كلفة مالية، وكثيراً ما يتساءلون: أين هو الطالب في زماننا الذي لا ينشأ على إعتبار الوسائل غايات، والغايات وسائل؟ وأين الطالب الذي لا يشعر بأنه أمام غاية يجب أن يبلغها، وهي أن يؤدى الامتحان وينجح فيه؟ وهو يشعر بهذا في المدرسة، ومن معلمه ومن أترابه، ويشعر بهذا في البيت من أبويه اللذين قد يجهلان من أمور التعليم كل شيء، إلا أنه ينتهي به إلى الامتحان؟ وآخر يسأل: لماذا ينبغي عليّ أن أحفظ دروسي وأسهر الليالي لينال التعب مني؟ فالطلاب الذين يغشون يحصلون على أعلى المعدلات والدرجات.
وآخرون يتساءلون : كيف يطالبنا المجتمع بعد ذلك، بالحرص على النقاء والسمو، والترفع عن الغش، وكأنه من عظائم الأمور، أو كأن الامتناع عن الغش هذا درس له قيمته في تعلمنا الشعور بالمسؤولية، ومبادئ العفة والفضيلة، التي لا معنى لها في عصر العولمة.
ولا شك؛ أن معظم مناهجنا التعليمية، لا تفسح للقيم الخلقية المساحة التي تستحق، لكن الغريب – ولا غرابة في ذلك – أننا نجد هذه القيم قد أخذت في التلاشي – في عصر ثورة التكنولوجيا- عند بعض الطلاب في الآونة الأخيرة...ويسأل المرء عن سبب هذا التلاشي، فلا يكاد يجد سوى تعليلٍ واحدٍ، ألا وهو شعور بعض الطلبة الضمني، بعدم جدوى الأخلاق في الحياة التعليمية، إلا إذا انتقل الطالب بها إلى مجال التطبيق "النفعي"، وما النفع إلا انجاز قائم على الغش، في كل امتحان، وفي كل مرحلة دراسية.
وبعيداً عن تلك القيم الخلقية والتربوية والمسلكية الواجب اتباعها... فهل تكفي هذه المبررات والمسوّغات التي يسوقها الطلبة، الراغبون في الغش دوماً، أن يصبح الغش في زمانهم أمراً مباحاً.

إن انتشار الغش يحطم الروح المعنوية ويزعزع الثقة بالنفس، لأنه يقضي على الباعث إلى التعليم، ويظهر التحصيل المبني على الأمانة وكأنه لا قيمة له... ومن هنا؛ ينبغي على الآباء والأمهات والمربين، أن يؤكدوا باستمرار، خاصة للأطفال، أن لا ينظروا إلى الغش على أنه عمل سيء، أو سلوك انساني خاطئ، وغير أخلاقي فحسب، بل عليهم أن يوضحوا لهم، أنه كالسرقة وعدم الأمانة والنزاهة، وإن عملهم هذا يتنافى وما جاءت به الأديان السماوية، وقول رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا".
أما دور المؤسسة التربوية في الحد من الغش، فإن مقتضيات المصلحة الوطنية تقتضيها – بعد أن امتلك معظم الطلبة وسائل التكنولوجيا وتقنياتها المتطورة، ومعها تعددت طرائقهم وتنوعت أساليبهم في الغش الخفي المنظم – إعادة النظر في تعليمات الغش وتطبيقاته ومحدداته – وإيجاد آليات الكترونية جديدة متطورة ضابطة مانعة، لمنع تلك الممارسات الطلابية العابثة، التي تشكك في مصداقية الامتحانات، وتخون أمانة المسؤولية المناطة بها، لتسد روح العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في نتائج الطلاب على السواء.


تعد مشكلة الغش في الامتحانات المدرسية من اخطر المشاكل التي يواجهها التعليم المدرسي وأوسعها تأثيرها على حياة الطالب والمجتمع حوله والغش حلقة من متلازمة ثلاثية معروفة تتكون من الكذب والسرقة وخيانة الأمانة ، الغش خيانة للنفس وخيانة للآخرين وهو يبدأ في الامتحانات وينتهي إلى كل مناحي الحياة ، فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة وسلوك مشين والغش له صور متعددة وأشكالا متنوعة ابتداء من غش الحاكم لرعيته ومرورا بغش الأب لأهل بيته وانتهاء بغش الخادم في عمله وتعد ظاهرة الغش في الامتحانات والذي أصبح يشكو كثير من المدرسين والتربويين من انتشاره ليس على مستوى التعليم الابتدائي فحسب بل تجاوزتها إلى المرحلة الثانوية أو الجامعية فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا اسمه على غلافه وكم من طالب قدم مشروعا ولا يعرف عما فيه شيئا وقد تعجب من انتكاس الفطر عند بعض الطلبة فيرمي من لم يغش بأنه معقد ومتخلف وجامد ولربما تمادى أحدهم فاتهم الطالب الذي لا يساعد على الغش بأنه لا يعرف معنى الأخوة ولا التعاون .
كما أن العملية التعليمية وحدة مترابطة لا يمكن فصلها أو تجزئتها وهي تعتمد أساسا على ثلاثة أركان ( المدرس والطالب والمنهج ) والقصور في أي منها يؤثر في الآخر إذا فالطالب ليس بمعزل عن العاملين الآخرين،كما أن الطلبة لا يثابون عادة على أمانتهم ولكن يثابون على اجتيازهم للامتحانات بأية صورة من الصور ،وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من اخطر الرذائل على المجتمع حيث يسود فيه الباطل وهو ضياع للأمانة .
يعد المدرس حجر الزاوية في العملية التعليمية وبقدر كفاءته تحقق التربية أهدافها وتقوم المناهج بدور كبير في نفور بعض الطلبة من دراستهم.
وظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية سلوك انحرافي يخل بالعملية التعليمية ويهدم أحد أركانها الأساسية وهو ركن التقويم إذ يعد الغش في الامتحانات بمثابة تزييف لنتائج التقويم مما يضعف من فاعلية النظام التعليمي ككل ويعوقه عن تحقيق أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها ويفسره البعض في إطار ( الغاية تبرر الوسيلة ) بمعنى اضطرار الفرد إلى اللجوء إليه بسبب أو لآخر ويفسره الآخرون بأنه بمثابة استجابة تجنبيه يحاول الفرد عن طريقها التخفيف من الضغط الذي يواجهه تجنبا للآثار التي تنتج عن فشله في الامتحان ويلقي البعض هذا السلوك على نمط التنشئة الاجتماعية التي تعرض لها الفرد طوال مراحل حياته بينما يلقيها البعض الآخر على النظام التعليمي المعول به فضلا عن عناصر العملية التعليمية كالمدرسين وصعوبة المنهج الدراسي او لطبيعة الحياة المدرسية ويلقي البعض الآخر تبعه الغش إلى الطلبة أنفسهم الذي يلجؤون إليه بسبب إهمالهم الدراسة.
إن مدارسنا بشكل عام تعاني من سلبية عدد من الآباء في متابعة أبنائهم وترك الحبل على الغارب لإدارة المدرسة لتتحمل التربية مع التعليم والحقيقة هي إن هؤلاء الآباء لا يشعرون بالخطر الحقيقي الناجم عن سلبيتهم إلا بعد حدوث أضرار تمس الأبناء سواء كانت انحرافات سلوكية أو رسوبا دراسيا متكررا،والغريب في الأمر إن أصابع الاتهام تشير في المقام الأول والأخير إلى إهمال المدرسة وعدم رعايتها الكاملة للأبناء وناسين دورهم المهم في التربية والرعاية والتواصل مع المؤسسة التعليمية من اجل حماية الأبناء وحماية المجتمع ولا تنسى قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم( أدبوهم لسبع وعلموهم لسبع وصاحبوهم لسبع)
إن الإنسان من بين المخلوقات جميعا أحق من يجب أن توجه إليه العناية أولا وهو أحق من يجب إن ترصد لتنشئة الجهود والأموال كي ينمو ويسلك السبل القويمة ويعطي أقصى ما عنده ، وتعتبر الاختبارات أحدى وسائل التقويم التي ابتكرها المربون بغية تقويم الطلبة والوقوف على مدى استفادتهم من العملية التعليمية .
وإن ممارسة الطالب لسلوك الغش في الاختبارات لا يعد مظهرا من مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية وحسب بل إفسادا لعملية القياس وتلويثا لنتائج الاختبار وبالتالي عدم تحقيق أهداف التقويم في مجال التحصيل الدراسي ، وخطورة الغش في الامتحانات لا تكمن في الجوانب المدرسية فقط كما يرى بعض الباحثين مثل سنتيرا (Centra, 1970 ) بل قد يتعداها من وجهة نظرهم إلى جوانب حياتية أخرى غير هذه الجوانب المدرسية حيث إن أولئك الذين يتعودون على عمليات الغش ويمارسون هذا السلوك طوال حياتهم التعليمية يخشى أن تتكون لديهم عادة الغش والتزييف في كثير من جوانب حياتهم العملية بعد تخرجهم .
والمدرسة باختلاف مستوياتها هي المؤسسة التربوية تعني ببناء شخصيات الطلبة وتطويرها في نواحيها جميعا ،بما يجعلهم قادرين على التوافق الاجتماعي والانفعالي فضلا عن إكسابهم المعرفة .

- مفهوم الغش :
- الغش Cheating : وقد عرفه كل من :
- فينكس 1965
الغش في الاختبارات المدرسية شكل من أشكال الخيانة
- بكيش 1979
الغش بأنه سلوك يهدف الى تزييف الواقع لتحقيق كسب غير مشروع مادي او معنوي او إرضاء لحاجة نفسية والغش المدرسي هو تزييف نتائج التقويم الذي هو من أهم عناصر المنهج .
- جامعة الكويت 1980
محاولة الطالب غير المشروعة للحصول على معلومات يدونها في ورقة الإجابة لإيهام الأستاذ بأن ما كتبه في الورقة هو حصيلة العلم الذي استفادته خلال دراسته لهذه المادة
- النير 1980
هي كل النشاطات غير المسموح بها في الامتحانات للحصول على تقديرات جيدة او تحقيق بعض المتطلبات ومن أمثلتها النقل من الكتب او مساعدة طالب آخر او استخدام قصاصات الورق المنقولة او الاقتباس الإشارة إلى المؤلف الأصلي أو سرقة بحث أعده طالب آخر او كتابة بعض لطالب آخر .
- حمدان 1986
يتمثل الغش في الاختبارات بحصول الطالب على الإجابة المطلوبة لسؤال ما بطرق غير مشروعة أو غير عادية أو بناءة لتعلمه ونموه الشخصي في الغالب كان ينقلها من قرين له أو كتاب أو مذكرة أو أوراق خاصة عادية أو من مقعد أو على جدار لغرض تمرير المادة الدراسية دون اعتبار يذكر لتعلمها أو دون وعي بأهميتها لحياته ونموه ومستقبله
- احمد والمغيضيب 1988
سلوك يقوم به الطالب وهذا السلوك غير مشروع لا تبيحه القوانين ولا تجيزه الأعراف ومن ثم فهو يعتبر سلوكا غير مقبول اجتماعيا .
- د.فضيلة عرفات 2007
هو استخدام وسائل غير مشروعة للحصول على إجابات صحيحة ينقلها الطالب أو الطالبة من دون وجه حق فهو ضرب من السرقة والادعاء بل هو ضرب من الظلم والتزييف وهو إهدار لقيمة التكافؤ الفرص وهو عدوان صارخ على الأمانة والصدق والمجتمع كله وهو مرض تربوي يجب مقاومته بالقوانين المنظمة لكن الأهم هي السعي الجاد لتعديل المنظومة التربوية لطلبة يحاولون الغش للحصول على مجموع كبير أو تقدير كبير .
- الأساليب التي يتبعها الطلبة في الغش هي :
- استعمال قصاصات ورق صغيرة .
- النظر إلى الجدار والنقل منه
- الكتابة على المقعد الذي يجلس عليه.
- النقل من الكتاب.
- الاستعانة بأوراق مكتوبة من زميل قريب.
- الكتابة على ظهر الدفتر الذي يكتب عليه الطالب.
- الكتابة على راحة اليد
- كتابة الكلمات العربية بأحرف إنكليزية.
- استعمال الإشارات باليد أو بغيرها
- كتابة الحروف الأولى لبعض الكلمات
- الكتابة على المسطرة
- تبديل جلد الكتاب بجلد آخر
- الاستعانة بالمدرس
- الكتابة على ظهر الزميل الذي يجلس أمامه
- الكتابة على القدم
- تبادل بعض الأوراق مع زميل آخر
- استخدام الآلات الحاسبة المبرمجة
- الذهاب إلى المرافق الصحية بحجة قضاء حاجة مع الكتابة المسبقة على أبواب المرافق الصحية أو إخراج أوراق لقراءتها موجودة سلفا
- وضع أوراق داخل الحجاب الذي تلبسه الطالبات
- النقل من المقرر المدرسي
-التحدث مع زميل
- استخدام بعض الإشارات المتفق عليها مع الزملاء
- الهاتف الجوال بأكثر من طريق عن طريق إخفائه في الملابس وتوصيله بسماعة وقت الحاجة وتحويل رنينه إلى طريق الاهتزاز حتى لا يسمع الرنين أحد
- كما هناك طريقة الكتابة على الأوراق الهندسية كالمساطر والمثلثات البلاستيكية الشفافة التي لا تظهر الكتابة عليها إلا إذا وضعت على الورق الأبيض بطريقة تشبه الحبر السري .
- أسباب الغش :
- إحساس الطالب بضعف قدراته العقلية .
- ضعف مستوى التحصيل الدراسي للطالب .
- عدم الرغبة في الدراسة .
- عدم تقدير المسؤولية من قبل الطالب .
- كثرة المطالبة بالواجبات .
- الملل من المدرسة .
- عدم الاستعداد الكافي للامتحان .
- وجود مشكلة بين الطالب والمدرس.
- الخوف والقلق من الامتحانات .
- تهاون المراقب .
- الملل من درس معين .
- كره المادة الدراسية .
- عدم كفاية الوقت اللازم للإجابة .
- وجود فرص سانحة للغش .
- خلو موضوعات المقرر من عناصر التشويق .
- عدم وجود إشراف دقيق .
- الإدراك الخاطئ لسلوك الغش في الامتحان .
- التفرقة في معاملة الطلبة من قبل بعض المدرسين والإدارة.
- عدم معرفة الطالب بالجزاء ( العقوبة) التي يقع عليه في حالة الغش
- ضعف شخصية المدرس .
- الرغبة القوية في الحصول على درجة النجاح والانتقال الى مرحلة أعلى .
- عدم توافر الإجراءات الأمنية الجادة داخل وخارج اللجان .
- عدم فهم الطالب لنمط الأسئلة التي يتبعها المدرس .
- مفأجاة الامتحان وعدم الإعلان المسبق عنه .
- تحدي سلطة المدرس المراقب وتعليماته .
- عدم قدرة الطالب على تنظيم وقته واستعماله بشكل مفيد وبناء .
- لا يتوفر الحزم من قبل الإدارة وبعض المدرسين في محاسبة الطلبة الغشاشين .
- انعدام الجانب العملي في التدريس .
- نوعية الأسئلة التي يضعها المدرس يساعد على الغش .
- التنافس الشديد بين الطلبة .
- سوء تنسيق الجدول المدرسي .
- تشدد المدرس في التصحيح .
- صعوبة بعض المواد الدراسية جزئيا او كليا .
- ضيق الوقت للمذاكرة .
- شكوى الطالب من عدم القدرة على الحفظ .
- ضعف الضبط الاجتماعي من خلال غياب القدوة الحسنة من المسوؤلين .
- عدم فهم المادة الدراسية .
- عدم التنسيق بين المدرسين فيما يختص بموعد إجراء الامتحانات .
- الحرص على الحصول على درجات عالية .
- الخوف من الرسوب .
- صعوبة أسئلة الامتحان .
- حب المغامرة .
- عدم ثقة الطالب بنفسه .
- رغبة أولياء الأمور وبعض من إدارات المدارس في الحصول على نسب مرتفعة للنجاح لمدارسهم أو ادراتهم للتباهي به
- تعود الطالب على الغش بشكل يصعب الإقلاع عنه .
- كثرة إعداد الطلبة في الشعبة الواحدة .
- ضعف الوازع الديني عند بعض الطلبة .
- عدم قدرة بعض المدرسين على ضبط ومراقبة الصف .
- شيوع الثقافة التي تمجد الغش ( الغش نوع من التعاون بين الطلبة )
- التركيز المبالغ فيه على الاختبارات التحريرية كمقياس للتحصيل الدراسي للطالب .
- ضعف شخصية الطالب .
- الاتكالية والتكاسل .
- تقليد الزملاء .
- التهاون في تطبيق عقوبة الغش .
- تقارب المقاعد في صفوف الامتحان .
- عدم وجود فاصل زمني كافي بين الاختبارات .
- طرق العلاج :
- تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات مع المدرسين والإدارة وتبادل المعلومات وتعزيز الثقة بين البيت والمدرسة من اجل التخفيف والحد من انتشار السلوكيات الخاطئة لدى أبنائنا الطلبة والتخلص منها .
- تفعيل دور المرشد التربوي والنفسي في مساعدة الطلبة على كيفية الاستعداد للامتحان والتخفيف من القلق الناجم عنه لما لذلك من أثر على أداء الطالب في الموقف الاختباري .
- إحياء الوازع الأخلاقي وتنمية الضمير الداخلي بأن الله رقيب على عباده حسيب لهم فيما يأتون من أعمال .
- قيام مدير المدرسة بالتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية بوضع برامج نوعية منذ بداية العام الدراسي حول تعليمات الغش في الامتحانات وبخاصة في الامتحانات العامة.
- تبصير الطلبة بالأضرار الناجمة من هذه السلوكيات الخاطئة من أجل الوصول إلى مستوى عالي من الأخلاق والسلوكيات الايجابية .
- إقامة الندوات الدينية لتوضيح مخاطر الغش وتعارضه مع مبادئ الدين ومع القيم والغايات التربوية وتوعية الطلبة بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف وأخلاقه وجعلها ممارسه في حياته اليومية والتركيز على تكريم الطلبة المتفوقين في أدائهم وأنشطتهم داخل الصف وليس على أدائهم في ورقة الامتحان فقط .
- تذكير الطلبة بقدوتنا وحبيبنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
- إمكانية الاستفادة من وسائل الأعلام المختلفة في إعداد برامج هادفة تعالج ظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية وتأثيرها على الطالب وعلى مستواه التعليمي والتحصيلي والسلوكي وتعريف الآباء بالإجراءات التي يتعرض لها الطالب في حالة غشه في الامتحانات المدرسية .
-إقامة الندوات داخل المدرسة مع أولياء الأمور وتكريم الطلبة والأسر التي تعزز من تواصل أبنائها وانتظامهم على الدراسة وذلك بشهادات تكريم معنوية ومادية مما قد يسهم في الحد من تفشي هذه الظاهرة .
- تشجيع المدرسين على الابتعاد عن الاختبارات المدرسية المفاجئة لأنها تساعد على انتشار ظاهرة الغش بين الطلبة فضلا عن اعتماد الأسئلة المقالية ذات المستويات العليا كالتحليل والتركيب والتمييز والتقويم والنقد ، وتباعد مقاعد الطلبة في الامتحان مع وجود فاصل زمني بين الاختبارات .
- ينحصر علاج ظاهرة الغش في القضاء على الأسباب بحيث يدرس كل سبب على حدة للوصول إلى علاج فإذا بطلت المسببات فستنتهي هذه الظاهرة بانتهاء أسبابها مع تكاتف جهود كل الجهات المعنية وبشكل جاد في تطبيق نظام منع الغش .
- تطوير نظام التقويم التربوي الامتحانات بحيث يرتكز على قواعد صلبة لا مكان للغش فيها واستخدام الوسائل الحديثة في التقويم .

شاهد أروع الأفلام التربوية
فيلم تربوي قصير بعنوان " ليس منا " حول ظاهرة الغش في الامتحانات





منقول َ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة الغش في الامتحانات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإصلاح التربوي العام :: منتديات التعليــم الابتدائــي-
انتقل الى: