الإصلاح التربوي العام
<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/tab.js"></script><script type="text/javascript">WAU_tab('6ocfj484yzd8', 'left-middle')</script>
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الإصلاح التربوي العام


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahdis28000
Admin
avatar

عدد الرسائل : 540
العمر : 28
نقاط : 21517
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: الأسرة   السبت يوليو 05, 2008 9:29 am

تعريف الأسرة :

وهي الخلية الأولى التي يتكون منها نسيج المجتمع كما أنها الوسط الطبيعي الذي يتعهد الإنسان بالرعاية منذ سنوات عمره الأولى ، وقد حث الإسلام على تكوينها والاهتمام بها لأثرها البارز في بناء شخصية الإنسان وتحديد معالمها منذ الصغر ، وتتكون الأسرة في الغالب من مجموعة أفراد تجمعهم فيها ظروف المعيشة الواحد ، وتربطهم رابطة شرعية قائمة على المودة والمحبة و والرحمة

وللأسرة وظائف كثيرة ومتنوعة لاسيما أنها تعنى بتنمية ورعاية جميع جوانب الشخصية للإنسان في مختلف مراحل عمره ، وعلى الرغم من ا اشتراك الأسرة المسلمة مع غيرها من الأسرة في أداء بعض الوظائف التربوية ، إلا أن للأسرة المسلمة بعض الوظائف التربوية المميزة التي من أبرزها:

1/العمل على تزويد المجتمع المسلم بالذرية الصالحة لتحقيق واستمرار الحياة الأسرية.

2 / تحقيق عوامل السكون والطمأنينة لجميع أفراد الأسرة حتى تتم عملية تربيتهم في جو مفعم من السعادة بعيدة عن التوتر والضياع

3/ حسن تربية الأبناء والقيام بواجب التنشئة الاجتماعية الايجابية والعمل على صيانة فطرتهم من الانحراف والظلال.

4/ توفير مقومات الإسلامية الصحيحة عن طريق العناية بمختلف جوانب شخصية الإنسان روحيا ، وعقليا وجسميا . والحرص على توازنها وتكاملها لما لذلك من الأثر الكبير في تكوين وتشكيل الشخصية المسلمة .

5/ الحرص على توعية أفراد الأسرة وخاصة الصغار منها بكل نافع ومفيدة والعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة ، وحمايتهم مما يهدد سلامتهم

6/ اكتساب أعضاء الأسرة الخبرات الأساسية والمهارات الأولية اللازمة لتحقيق تكيفهم وتفاعلهم المطلوب مع الحياة.

الدور التربوي للأسرة :

- تنمية شخصية الطفل واكتشاف قدراته الذاتية ومواهبها الفكرية والتعرف على نقاط القوة والضعف لديه.

- تنمية العواطف والمشاعر ، ولعل أهم العوامل التي يجب أن تراعيها الأسرة هي اللامبالاة والإكثار من الاهتمام بالطفل

- تنظيم وقت الطالب واستغلال ساعات الفراغ بحيث يكون هناك وقت كافي للمذكرة ووقت كافي للترفيه .

- مراعاة توفير الحاجات النفسية مثل : الاطمئنان النفسي والخلو من الخوف والاضطراب والحاجة للحصول على مكانة اجتماعية واقتصادية ملائمة.

- اختيار الأصدقاء وتوضيح معايير الصداقة للأبناء وصفات الصديق غير السوي

-توفير العلاقات الأسرية السوية المبنية على الاحترام والحب هذا ما يجعل حياتهم خالية من القلق والاضطراب .

- توفير القدوة الحسنة حيث أن الأطفال يقلدون في سلوكاتهم الإباء والأمهات لذلك يجب أن يكونوا قدوة ونموذج يحتذي به.



المدرسة :

هي أهم ابرز المؤسسات الاجتماعية التربوية التي أنشاها المجتمع للعناية بالتنشئة الاجتماعية لأبنائه وتربيتهم وتهياتهم وإعدادهم بالمعلومات والاتجاهات والقيم .وهي لا تعمل في فراغ وإنما لها علاقة بكل مؤسسات المجتمع فلا يمكن تصميم منهج دراسي بدون التعرف على ثقافة وقيم المجتمع ولعل أهم وابرز وظائف المدرسة هي .

*تعمل على تبسيط ونقل التراث المعرفي والثقافي ونحو ذلك من جيل الكبار إلى جيل الصغار بما يناسب استعداداتهم وقدراتهم .

*إنها تعمل على استكمال ما كان قد تم البدء فيه من تربية منزلية للفرد ثم تتولى تصحيح المفاهيم المغلوطة,وتعديل السلوك الخاطئ و التنسيق والتنظيم بين مختلف المؤسسات

الاجتماعية ذات الأثر التربوي في حياة الفرد.

*تقوم بدور كبير في عصرنا الحاضر حينما تكون في معظم الأحيان بديلا للأسرة

إذا يتشرب الصغار فيها عادات وقيم وأخلاق و سلوكات مجتمعهم الذي يعيشون فيه

*تعتبر مركز الإشعاع المعرفي في البيئة التي توجد فيها ,إذا أنها تقدم للمجتمع خدمات كثيرة و منافع عديدة من خلال نشر الوعي الصحيح لمختلف القضايا.

*إشاعة الوعي الإيجابي عند أبناء المجتمع تجاه مختلف القضايا الفردية أو الجماعية سواء كان ذلك بطريق مباشر.

3-وسائل الإعلام:

هي مؤسسات اجتماعية تربوية إعلامية تكون في العادة مرئية مسموعة أو مقروءة وتعد هذه الوسائل علي اختلاف أنواعها من أبراز الوسائط التربوية في عصرنا الحاضر, وأكثرها تأثيرا علي تربية و ثقافة ووعي الإنسان حيث تقدم برامج مختلفة و ثقافات متنوعة من خلال و سائلها .

الجماهيرية المختلفة منها: الإذاعية, التلفزيون, الفيديو, الصحافة, الانترنت أشرطة التسجيل السمعية, السينما المسرح, المعارض, المتاحف,...

إبراز وظائف هذه الوسائل:

01-تعمل علي إثراء خبرات الطفل و معلوماته في جميع مجالات المعرفة و تنمية المهارات المختلفة للسلوك الابتكار.

02-تنمية قدرة الطفل على الخيال و التفكير حل المشكلات.

03تعتبر جزء من العلمية التربوية الشاملة والمتكاملة مع المدرسة والأسرة .

4 تعير عن طبيعة المجتمع التقليدية ومن ثم تغيير شخصية الفرد

5 مساعدة الطفل للتعريف على المجتمع الذي يعيش فيه (وخصائصه ، قيمته ، عادته ، حضاراته .....الخ).

4/ المسجد :

يعد المسجد أهم المؤسسات الاجتماعية التربوية التي ارتبطت بالتربية الإسلامية ، لاسيما أن المسجد لم يكن في المجتمع الإسلامي الأول مجرد دار للعبادة بل كان اشمل من ذلك حيث كان جامعا للعبادات والتعليم وتخريج الأكفاء من العلماء والخلفاء والفقهاء والأمراء ودار للشورى وتبادل الآراء ومنزلا للضيافة، ومكانا لانطلاق الجيوش للقتال . حيث يمكن ان نقول ان المسجد في الإسلام جامع ومركز النشر الوعي في المجتمع فهو أقدس مكان تتم فيه تربية الإنسان المسلم .

- مكان للتعليم والتوعية الشاملة التي يستفيد منها جميع أفراد المجتمع على اختلاف أجناسهم وثقافاتهم إضافة الى فضل المسجد وما يترتب عليه من اجر عظيم

خلاصة : ان المؤسسات التربوية الاجتماعية تعمل كوسيلة للسيطرة الاجتماعية ، فان كانت تشكل كلا متحدا ومنسجما ومتكاملا فان حياة الفرد تتعرض لأقل الضغوط فالأسرة تنسجم داخل المؤسسة الاقتصادية والأفكار الجديد قد تتعارض مع التقاليد القديمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mahdis28.ahlamontada.com
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 19539
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأسرة   الجمعة يناير 16, 2009 6:09 pm


أساليب للتعامل مع طفلك العنيد


العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.

* متى يبدأ العناد ؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.
وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

* وللعناد أشكال كثيرة :
* عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.
* العناد المفتقد للوعي:

يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
* العناد مع النفس :
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.
* العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.
* عناد فسيولوجي:
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.

* أسباب العناد
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
* أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.
* التشبه بالكبار:
قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.
* رغبة الطفل في تأكيد ذاته:
إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
* التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة:
فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.
* الاتكالية:
قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.
* الشعور بالعجز:
إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة, أو مواجهته لصدمات, أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.
* الدعم والاستجابة لسلوك العناد:
إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

* كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟

يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:
* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
*
شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.
*
الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
*
العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.
*
عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
*
عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).
*
امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.

وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإصلاح التربوي العام :: المكتبة الشاملة :: بحوث ورسالات تخرج جامعية :: ****منتدى علم النفس العام-
انتقل الى: