الإصلاح التربوي العام
<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/tab.js"></script><script type="text/javascript">WAU_tab('6ocfj484yzd8', 'left-middle')</script>
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الإصلاح التربوي العام


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسراء و المعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حميدو

avatar

عدد الرسائل : 469
العمر : 58
نقاط : 20133
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: الاسراء و المعراج   الخميس يناير 29, 2009 8:18 pm

( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتـنا إنه هو السميع البصير ) ــ الاسراء: 1.
الإسراء، والسري: السير بالليل.


والمسجد الأقصى: بيت المقدس. والقصي: البعيد، وسمي أقصى: لكونه أبعد مسجد عن مكة حيث المسجد الحرام والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن معه من المخاطبين.

حادثة الإسراء والمعراج من الحوادث المعجزة التي أعطيت للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد اختلف المؤرخون في الزمن الذي وقعت فيه...كما اختلفوا في مكان الانطلاق.

إلا أن الثابت إن الإسراء كان بمكة قبل الهجرة وذلك لقوله تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام... )، كما يدل عليه أيضاً الروايات من إخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قريشاً بذلك صبيحة ليلته وإنكارهم ذلك عليه.

كما اختلفوا في السنة التي أسري به (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها، فقيل في السنة الثانية من البعثة، وقيل في الثالثة، وقيل في الخامسة أو السادسة، وقيل ...الخ.

والمهم الذي يجب على الشخص الانتباه إليه، أن الروايات المأثورة المرويّة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تصرّح بوقوع الإسراء مرّتين، وهو المستفاد من آيات سورة النجم حيث يقول سبحانه: ( ولقد رآه نزلة أخرى ).

واختلفوا أيضاً في المكان الذي أسري به (صلى الله عليه وآله وسلم) منه، فقيل: اسري به من شعب أبي طالب، وقيل: من بيت أم هاني بنت أبي طالب، وقيل من المسجد الحرام لقوله تعالى: ( ...أسرى بعبده من المسجد الحرام )، إلا أن المراد بالمسجد الحرام الحرم كله مجازاً، فيشمل مكة.

ومن الجائز أن يكون الإسراء مرتين ــ كما قلنا ــ احدهما من المسجد الحرام والآخر من بيت أم هاني.

واختلف المؤرخون في كيفية الإسراء، فقيل كان إسراءه (صلى الله عليه وآله وسلم) بروحه وجسده من المسجد الحرام إلى بيت المقدس. ثم، ومنه إلى السماوات العلى، وعليه الأكثرية. وقيل: كان بروحه وجسده من المسجد الحرام الى بيت المقدس، ثم بروحه من بيت المقدس إلى السماوات، وعليه جماعة. وقيل: كان بروحه (عليه السلام) وهو رؤيا صادقة أراها الله نبيه، ونسب ذلك الى بعضهم.

لكن المتأمّل إلى آية الإسراء الكريمة ينكشف له أن الله سبحانه أسرى بشخص الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وليس بروحه مجرّدة عن الجسد، فالآية صريحة في دلالتها أن الله أسرى بعبده، وليس بروحه. كما أنه إسراء وليس رؤيا صادقة كما يدّعي البعض.

وكان الغرض من الإسراء رؤية بعض الآيات الإلهية الكبيرة العظيمة ( لنريه من آياتنا... ) و ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) ـ النجم: 18 ـ إضافة إلى ذلك فإن هذه المعجزة الكريمة تزيد من ثبات المؤمنين وإيمانهم بقدرة الله سبحانه. وبنفس الوقت زعزعت ضعاف الإيمان ومن في نفوسهم مرض فارتدّوا عن الإسلام، ولم يثبت إلا من ثبت الإيمان في نفوسهم... وبهذه الطريقة عرف من ارتدّ عن الإسلام ومن لم يثبت الإيمان في قلبه .

جاء في الميزان: ذكر في أمالي الصدوق بسنده عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: لما أُسري برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى بيت المقدس حمله جبرئيل على البراق فأتيا بيت المقدس، وعرض عليه محاريب الانبياء وصلّى بها، وردّه ] الى مكة [ فمرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في رجوعه بعير لقريش، وإذا لهم ماء في آنية، وقد أضلّوا بعيراً لهم وكانوا يطلبونه فشرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من ذلك الماء وأهرق باقيه.

فلما أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لقريش: إن الله جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس وأراني آثار الأنبياء ومنازلهم، وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا وقد أضلوا بعيراً لهم فشربت من مائهم وأرهقت باقي ذلك. فقال أبو جهل: قد أمكنتكم الفرصة منه فسألوه كم الأساطين فيها والقناديل، فقالوا: يا محمد إن هاهنا من قد دخل بيت المقدس، فصف لنا كم أساطينه وقناديله ومحاريبه!... فجعل يخبرهم بما يسألون عنه. فلما أخبرهم، قالوا: حتى تجيء العير ونسألهم عما قلت، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): تصديق ذلك أن العير يطلع عليكم مع طلوع الشمس يقدمها جمل أورق.

فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة ويقولون هذه الشمس تطلع الساعة، فبينما هم كذلك إذ طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق. فسألوهم عما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالوا: لقد كان هذا، فأضلّ جمل لنا في موضع كذا وكذا، ووضعنا ماءً فأصبحنا وقد أهريق الماء. فلم يزدهم ذلك إلا عتواً ونفورا. ـ الطباطبائي /الميزان :13 / 17 ط الثالثة / قم .
أما المعراج:
المَعْرَج: المَصْعَد; الطريق الذي تصعد فيه الملائكة.


لقد حدث المعراج في نفس الليلة التي حدث فيها الإسراء. من المسجد الأقصى إلى السماوات العلى، وهي معجـزة كبيرة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). فقد سخّـر الله سبحانه وتعالى لنبـيّه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) البراق...فارتفع به ومعه جبريل ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه تعالى ... وقد تحدّثت سورة النجم عن هذه المعجـزة الكبرى:
بسم الله الرحمن الرحيم
( والنجم إذا هوى * ماضلّ صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علـّمه شديد القوى * ذو مرّة فاستوي * وهو بالأفق الأعلى * ثم دنا فـتدلّى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى * ما كذّب الفؤاد ما رأى * أفتمارونه على ما يرى * ولقد رآه نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى * عندها جنـّة المأوى * إذ يغشى السّدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربّه الكبرى ) / النجم / 1 ـ 18.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسراء و المعراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإصلاح التربوي العام :: منتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: